خليل الصفدي
162
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وجاهة عظيمة عندهم وكان تيّاها عليهم متواضعا لأهل العلم سمع الكثير بأصبهان وخراسان وبغداذ ولم يمتّع بالرواية . توفي في حدود الخمسين والخمس مائة . أورد له ابن النجار قوله : أقدّم أستاذي على والدي وإن * تضاعف لي من والدي البرّ واللطف فهذا مربّي النفس والنفس جوهر * وذلك مربّي الجسم وهو لها صدف وقوله : ان تراني عريت بعد رياش * فجمال السيوف حين تشام واختصار الخصور في البيض تمّ * وكذا صحّة الجفون السقام وقوله : ايا طالب المذهب المجتبى * تعلّم من النحلة المذهبا إذا اكلت اكلت طيّبا * وإن أطعمت أطعمت طيّبا وكن في دفاع الأذى ناظرا * إليها إذا ركبت مركبا وقوله : يا طالبا للعلم كي يحظى به * دنيا ودينا حظوة تعليه اسمعه ثم احفظه ثم اعمل به * للّه ثم انشره في اهليه ومن شعره : ولمّا تنكّبنا الكثيب وأبلغت « 1 » * لنا السدّة العلياء قلت لصاحبي ألا فانشرح صدرا فلم يبق بيننا * وبين المنى الّا إناخة راكب
--> ( 1 ) كذا في الأصل ولعل الصواب : ابلقت